الكُنّاشة البيروتية
فرائد ملتقطة
وفوائد متنوّعة
من بطون كتب السلف المتفننة
جمع وترتيب أبي معاوية
مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على النبي المكرم، وعلى آله وصحبه وسلم.أما بعد، فيقول الأستاذ المحقِّق عبد السلام هارون رحمه الله في مقدِّمة كتابه " كُنّاشة النوادر " : ( وكثيراً ما يقرأ الإنسان شيئاً فيعجبه ، ويظن أنه قد علق بذاكرته ، فإذا هو في الغد قد ضاع منه العلم ، وضاع معه مفتاحه ، فانتهى إلى حيرةٍ في استعادته واسترجاعه ! ) .وقال -رحمه الله - : ( والباحثون ، ولا سيما في أيامنا هذه ، يقيدون هذه المعارف في جذاذات ، يرجعون إليها عند الحاجة ، ولكني سلكت طريقاً أوثق من طريق الجذاذات ، هو دفتر الفهرس ، وهو الذي سميته " كناشة النوادر " ،أقيد فيها رءوس المسائل مرتبة على حروف الهجاء ، مقرونة بمراجعها … ) .يقول العبد الفقير أبو معاوية البيروتي : أُقدِّم لطلاّب العلم " الكُنّاشة البيروتية "، وهي مئات الفرائد الملتقطة، والفوائد المتنوّعة، في علوم متعدِّدة، تردّدت في الأذهان، على مرِّ الزمان، فدوّنتها في كتاب، لكيلا تكون قراءتي في تباب .